أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ 29
«الإتيان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإتيان» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العمل.
والسادس: العمل. ومنه قوله تعالى في العنكبوت: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ﴾.
«القطع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القطع» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اخافة السبيل.
والثالث: اخافة السبيل. ومنه قوله تعالى في العنكبوت: ﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الإتيان» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العمل.
والسادس: العمل. ومنه قوله تعالى في العنكبوت: ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ﴾.
«القطع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القطع» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اخافة السبيل.
والثالث: اخافة السبيل. ومنه قوله تعالى في العنكبوت: ﴿وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ﴾.