وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرࣰاۖ فَصَبۡرࣱ جَمِيلࣱۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ 18
وقوله جلَّ وعز ﴿وَجَآءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ﴾.
رَوى إسرائيل عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرَمة عن ابنِ عبَّاس قال: كان دم سَخْلَةٍ.
وروى سفيان عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: "لَمَّا نظر إليه قال: كَذَبْتُم، لو أَكَلَه الذئبُ لخرَّقَ القميص"
وقال الحسن: لما نظر إلى الدم ولم يرَ في القميص شَقًّا، ولا خَرْقاً، قال: ما عهد بالذئب حليماً.
والمعنى: بدمٍ ذي كذب، أي مكذوب فيه.
* ثم قال جل وعز ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾.
أي زَيَّنَتْ.
* ثم قال جل وعز ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾.
ويُروى أن النبي ﷺ سئل عن الصبر الجميل فقال: "هو الذي لا شكوى معه".
والمعنى عند أهل النظر: الذي لا شكوى معه بغير رضًى بقضاء الله، فإذا كانت الشكوى إلى الله جلَّ وعز كما قال ﴿إنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ﴾ و ﴿إنَّمَا أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ﴾ أو كانت برضًى فصاحبها صابرٌ، كما قال النبيُّ ﷺ في عِلَّتِهِ "بل أنا وَارَأْسَاهُ".
رَوى إسرائيل عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرَمة عن ابنِ عبَّاس قال: كان دم سَخْلَةٍ.
وروى سفيان عن سِمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: "لَمَّا نظر إليه قال: كَذَبْتُم، لو أَكَلَه الذئبُ لخرَّقَ القميص"
وقال الحسن: لما نظر إلى الدم ولم يرَ في القميص شَقًّا، ولا خَرْقاً، قال: ما عهد بالذئب حليماً.
والمعنى: بدمٍ ذي كذب، أي مكذوب فيه.
* ثم قال جل وعز ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً﴾.
أي زَيَّنَتْ.
* ثم قال جل وعز ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾.
ويُروى أن النبي ﷺ سئل عن الصبر الجميل فقال: "هو الذي لا شكوى معه".
والمعنى عند أهل النظر: الذي لا شكوى معه بغير رضًى بقضاء الله، فإذا كانت الشكوى إلى الله جلَّ وعز كما قال ﴿إنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ﴾ و ﴿إنَّمَا أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ﴾ أو كانت برضًى فصاحبها صابرٌ، كما قال النبيُّ ﷺ في عِلَّتِهِ "بل أنا وَارَأْسَاهُ".