وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظࣰّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ 14
وقوله جلَّ وعز: ﴿فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ﴾.
أي تركوا، ومنه (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيهُم) أي تركهم.
* ثم قال جل وعز ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾.
ومعنى "أَغْرَيْنَا" في اللغة: ألصقنا، ومنه قيل: الغِرَاءُ للَّذي يُغَرَّى به.
قال ابن أبي نجيح: يعني اليهود والنصارى.
وقال الربيع بن أنس: يعني به النصارى خاصة، أَغْريتُ بينهم العداوة والبغضاء، أي مجازاة على كفرهم، فافترقوا فِرقاً: منهم النسطورية، واليعقوبية، والملكية، وكل فرقة تُعَادي الأخرى.
أي تركوا، ومنه (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيهُم) أي تركهم.
* ثم قال جل وعز ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ﴾.
ومعنى "أَغْرَيْنَا" في اللغة: ألصقنا، ومنه قيل: الغِرَاءُ للَّذي يُغَرَّى به.
قال ابن أبي نجيح: يعني اليهود والنصارى.
وقال الربيع بن أنس: يعني به النصارى خاصة، أَغْريتُ بينهم العداوة والبغضاء، أي مجازاة على كفرهم، فافترقوا فِرقاً: منهم النسطورية، واليعقوبية، والملكية، وكل فرقة تُعَادي الأخرى.