وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةࣱ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَلَا عُدۡوَٰنَ إِلَّا عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ 193
«العدوان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العدوان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: السبيل.
والثاني: السبيل. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾، وفي القصص: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
«الفتنة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفتنة» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، وفيها: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾، وفي الأنفال: ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «العدوان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: السبيل.
والثاني: السبيل. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾، وفي القصص: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
«الفتنة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفتنة» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، وفيها: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾، وفي الأنفال: ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾.