وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ 191
«الفتنة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفتنة» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، وفيها: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾، وفي الأنفال: ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾.
«القتل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القتل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: القتال.
والثاني: القتال. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾، (أي: فقاتلوهم). قاله مقاتل.
ذكر أهل الوجوه أن «الفتنة» في القرآن على خمسة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشرك.
أحدها: الشرك. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، وفيها: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾، وفي الأنفال: ﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾.
«القتل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القتل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: القتال.
والثاني: القتال. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾، (أي: فقاتلوهم). قاله مقاتل.