فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمࣲ يَعۡلَمُونَ 230
«الظن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظن» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: اليقين.
والثاني: اليقين. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ﴾، وفيها: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ﴾، وفيها: ﴿إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي ص: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾، وفي سورة الحاقة: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾.
«النكاح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النكاح» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الوطء.
والثاني: الوطء. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الظن» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: اليقين.
والثاني: اليقين. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ﴾، وفيها: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ﴾، وفيها: ﴿إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي ص: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾، وفي سورة الحاقة: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾.
«النكاح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النكاح» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الوطء.
والثاني: الوطء. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾.