وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضࣰا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحࣰاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرࣱۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣰا 128
«الخوف» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخوف» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العلم.
والثاني: العلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ وفيها ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، وفي الأنعام: ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: خولة.
والسادس: خولة. ومنه قوله في سورة النساء: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، نزلت الآية في خولة وحكمها عام.
«النشوز» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النشوز» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: ميل الرجل عن أمرأته إلى غيرها.
والثاني: ميل الرجل عن أمرأته إلى غيرها. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الخوف» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العلم.
والثاني: العلم. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ وفيها ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وفيها: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، وفي الأنعام: ﴿وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: خولة.
والسادس: خولة. ومنه قوله في سورة النساء: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾، نزلت الآية في خولة وحكمها عام.
«النشوز» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النشوز» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: ميل الرجل عن أمرأته إلى غيرها.
والثاني: ميل الرجل عن أمرأته إلى غيرها. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾.