يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورࣰا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ 28
«النور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النور» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإيمان.
والثاني: الإيمان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾، وفي الأنعام: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾، وفي النور: ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾ وفي الحديد: ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «النور» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإيمان.
والثاني: الإيمان. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾، وفي الأنعام: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾، وفي النور: ﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾ وفي الحديد: ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾.