مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ 15
«الأسباب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأسباب» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحبال.
أحدها: الحبال. ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾.
«السماء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السماء» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: سقف البيت.
والرابع: سقف البيت. ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأسباب» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحبال.
أحدها: الحبال. ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾.
«السماء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السماء» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: سقف البيت.
والرابع: سقف البيت. ومنه قوله تعالى في الحج: ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾.