مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ 15
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ﴾: هُوَ شَرْطٌ، وَالْجَوَابُ فَلْيَمْدُدْ.
وَ ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ﴾: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ ﴿«يَنْظُرْ»﴾.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ اللَّامِ فِي ﴿«لِيَقْطَعْ»﴾. وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا عَلَى تَشْبِيهِ ﴿«ثُمَّ»﴾ بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ لِكَوْنِ الْجَمِيعِ عَوَاطِفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ﴾: هُوَ شَرْطٌ، وَالْجَوَابُ فَلْيَمْدُدْ.
وَ ﴿هَلْ يُذْهِبَنَّ﴾: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ ﴿«يَنْظُرْ»﴾.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى كَسْرِ اللَّامِ فِي ﴿«لِيَقْطَعْ»﴾. وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا عَلَى تَشْبِيهِ ﴿«ثُمَّ»﴾ بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ لِكَوْنِ الْجَمِيعِ عَوَاطِفَ.