مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ 15
بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ: بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ بَيْتِهِ؛ لْيَخْنُقَ بِهِ نَفْسَهُ.
ثُمَّ لِيَقْطَعْ: أَيْ: لِيَقْطَعْ ذَلِكَ الحَبْلَ.
ثُمَّ لِيَقْطَعْ: أَيْ: لِيَقْطَعْ ذَلِكَ الحَبْلَ.