فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولࣰا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ 32
«العبادة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العبادة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: التوحيد.
أحدهما: التوحيد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، أي: وحدوه وفي المؤمنين: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾، وفي الأنبياء: ﴿وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾، وفي سورة نوح: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾، كذلك كل ما ورد في دعاء الأنبياء قومهم.
ذكر أهل الوجوه أن «العبادة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: التوحيد.
أحدهما: التوحيد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾، أي: وحدوه وفي المؤمنين: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ﴾، وفي الأنبياء: ﴿وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾، وفي سورة نوح: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ﴾، كذلك كل ما ورد في دعاء الأنبياء قومهم.