۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرࣲ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمࣲ مُّحِيطࣲ 84
«إلى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «إلى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ورودها على أصلها.
أحدها: ورودها على أصلها. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾، وفي طه: ﴿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾، ومثله: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ﴾، ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ﴾، ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ﴾، وهو العام.
«الأخ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإخاء من القبيلة.
والثاني: الإخاء من القبيلة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾، ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾، ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: رخص الأسعار.
والثاني عشر: رخص الأسعار. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «إلى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ورودها على أصلها.
أحدها: ورودها على أصلها. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾، وفي طه: ﴿اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ﴾، ومثله: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ﴾، ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ﴾، ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ﴾، وهو العام.
«الأخ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإخاء من القبيلة.
والثاني: الإخاء من القبيلة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾، ﴿وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾، ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: رخص الأسعار.
والثاني عشر: رخص الأسعار. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ﴾.