لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولࣰا 29
«الإنسان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: عقبة بن أبي معيط.
والخامس عشر: عقبة بن أبي معيط. ومنه قوله تعالى في الفرقان: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾.
«الشيطان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الشيطان» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أمية بن خلف.
والرابع: أمية بن خلف. ومنه قوله تعالى في الفرقان: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾، وقيل: أريد بالشيطان ها هنا أبو جهل. وبالإنسان عقبة بن أبي معيط.
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: عقبة بن أبي معيط.
والخامس عشر: عقبة بن أبي معيط. ومنه قوله تعالى في الفرقان: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾.
«الشيطان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الشيطان» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: أمية بن خلف.
والرابع: أمية بن خلف. ومنه قوله تعالى في الفرقان: ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾، وقيل: أريد بالشيطان ها هنا أبو جهل. وبالإنسان عقبة بن أبي معيط.