لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولࣰا 29
فإن قيل: الخلق هو تقدير ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ﴾ أي تقدر فما معنى قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ فكأنه قال تعالى: وقدر كل شى فقدره تقديرا؟
قلنا: الخلق من الله تعالى بمعنى الإيجاد والاحداث، فمعناه وأوجد كل شيء مقدراً مسوى مهياً لما يصلح له، لا زائداً على ما تقتضيه الحكمه ولا ناقصاً عن ذلك، الثانى: أن معناه وقدر له ما يقيمه ويصلحه أو وقدر له رزقاً وأجلاً أو أحوالاً تجرى عليه.
قلنا: الخلق من الله تعالى بمعنى الإيجاد والاحداث، فمعناه وأوجد كل شيء مقدراً مسوى مهياً لما يصلح له، لا زائداً على ما تقتضيه الحكمه ولا ناقصاً عن ذلك، الثانى: أن معناه وقدر له ما يقيمه ويصلحه أو وقدر له رزقاً وأجلاً أو أحوالاً تجرى عليه.