وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبࣰا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ 36
«الرجاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرجاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخوف.
والثاني: الخوف. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾، وفي الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾، وفي الفرقان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ (وفي العنكبوت: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾): وفيها: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾، وفي نوح: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾، وفي عم يتساءلون: ﴿لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الرجاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخوف.
والثاني: الخوف. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾، وفي الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾، وفي الفرقان: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ (وفي العنكبوت: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾): وفيها: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾، وفي نوح: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾، وفي عم يتساءلون: ﴿لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾.