تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ وَتُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَتُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّۖ وَتَرۡزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابࣲ 27
«الحياة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول.
أحدها: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾، أي: نطفا فنفخ فيها الروح. وفي آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾، وفي الحج: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾، وفي الجاثية: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾.
«الموت» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الموت» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الكفر.
والسابع: الكفر. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، فالميت ها هنا الكافر. [وبعضهم يلحقه بقسم النطفة]،
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول.
أحدها: نفخ الروح في الحيوان بالخلق الأول، ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾، أي: نطفا فنفخ فيها الروح. وفي آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾، وفي الحج: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾، وفي الجاثية: ﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾.
«الموت» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الموت» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الكفر.
والسابع: الكفر. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، فالميت ها هنا الكافر. [وبعضهم يلحقه بقسم النطفة]،