يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرࣲ مُّحۡضَرࣰا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءࣲ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدࣰاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ 30
«الحضور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الكتابة.
أحدها: الكتابة، ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾، وفي الكهف: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾.
«وجد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «وجد» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: القراءة.
والسادس: القراءة. ومنه قوله تعالى في آل عمران. ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾، وفي الكهف: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾. وهذا الوجه لا أراه إلا داخلا في الوجه الأول.
ذكر أهل الوجوه أن «الحضور» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الكتابة.
أحدها: الكتابة، ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾، وفي الكهف: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾.
«وجد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «وجد» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: القراءة.
والسادس: القراءة. ومنه قوله تعالى في آل عمران. ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا﴾، وفي الكهف: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾. وهذا الوجه لا أراه إلا داخلا في الوجه الأول.