وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقࣱ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةࣱ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارࣰا 13
«العورة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العورة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخلوة.
والثاني: الخلوة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ﴾، أي: ثلاث أوقات خلوة. وفي الأحزاب: ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾. أي: خالية من الرجال.
ذكر أهل الوجوه أن «العورة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الخلوة.
والثاني: الخلوة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ﴾، أي: ثلاث أوقات خلوة. وفي الأحزاب: ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾. أي: خالية من الرجال.