وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدࣰّا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدࣰّا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ 9
«ما بين أيديهم وما خلفهم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «ما بين أيديهم وما خلفهم» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: كونه على حقيقته المعروفة في الذوات.
أحدها: كونه على حقيقته المعروفة في الذوات. ومنه قوله تعالى في سبأ: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾، وفي يس: ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «ما بين أيديهم وما خلفهم» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: كونه على حقيقته المعروفة في الذوات.
أحدها: كونه على حقيقته المعروفة في الذوات. ومنه قوله تعالى في سبأ: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾، وفي يس: ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾.