جُندࣱ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومࣱ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ 11
«الأحزاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأحزاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: بنو أمية وبنو المغيرة وآل أبي طلحة.
أحدها: بنو أمية وبنو المغيرة وآل أبي طلحة. منه قوله تعالى في هود: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾، وفي الرعد: ﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾، وفي ص: ﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأحزاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: بنو أمية وبنو المغيرة وآل أبي طلحة.
أحدها: بنو أمية وبنو المغيرة وآل أبي طلحة. منه قوله تعالى في هود: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾، وفي الرعد: ﴿وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾، وفي ص: ﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾.