أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ 9
«الخزائن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخزائن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النبوة.
والثاني: النبوة. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
«الرحمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرحمة» في القرآن على ستة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: النبوة.
والرابع: النبوة. ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، وفي ص: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الخزائن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النبوة.
والثاني: النبوة. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
«الرحمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرحمة» في القرآن على ستة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: النبوة.
والرابع: النبوة. ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾، وفي ص: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.