وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ 15
«النظر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الانتظار.
والثاني: الانتظار. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾، وفي النساء: ﴿وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا﴾، وفي النمل: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾، وفي يس: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾، وفي الحديد: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾، وفي ص: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «النظر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الانتظار.
والثاني: الانتظار. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾، وفي النساء: ﴿وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا﴾، وفي النمل: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾، وفي يس: ﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾، وفي الحديد: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾، وفي ص: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾.