يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ 19
«الخيانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المعصية.
أحدها: المعصية ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾، قال ابن قتيبة: تخونونها بالمعصية. وفي الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الخيانة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: المعصية.
أحدها: المعصية ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾، قال ابن قتيبة: تخونونها بالمعصية. وفي الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾.