وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ 26
«الأرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض مصر.
والخامس: أرض مصر. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا﴾. ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وفيها ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي يوسف: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ وفيها ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾.
«الدعاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدعاء» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستعانة.
والرابع: الاستعانة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي يونس: ﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي المؤمن: ﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾.
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإبداء.
أحدها: الإبداء. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، وفي المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾، وفي الروم: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾.
«الفساد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفساد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القتل.
والرابع: القتل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾، أراد: ليقتلوا أهل مصر. وفي الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، أي: بقتل الناس. وفي حم المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأرض» في القرآن على سبعة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: أرض مصر.
والخامس: أرض مصر. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا﴾. ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وفيها ﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي يوسف: ﴿اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ وفيها ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾، وفي المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ وفيها ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾.
«الدعاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدعاء» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستعانة.
والرابع: الاستعانة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي يونس: ﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي المؤمن: ﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾.
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإبداء.
أحدها: الإبداء. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، وفي المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾، وفي الروم: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾.
«الفساد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفساد» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القتل.
والرابع: القتل. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾، أراد: ليقتلوا أهل مصر. وفي الكهف: ﴿إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾، أي: بقتل الناس. وفي حم المؤمن: ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾.