يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدࣲ 30
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستفهام.
أحدها: الاستفهام. ومنه قوله تعالى [في الأعراف]: ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾، وفي يونس: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، وفي الروم: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ﴾. وفي ق: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: السؤال.
والسابع: بمعنى السؤال. ومنه قوله تعالى في ق: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾، أي: زدني.
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستفهام.
أحدها: الاستفهام. ومنه قوله تعالى [في الأعراف]: ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾، وفي يونس: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، وفي الروم: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ﴾. وفي ق: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: السؤال.
والسابع: بمعنى السؤال. ومنه قوله تعالى في ق: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾، أي: زدني.