وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرࣲ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءࣲۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ 38
«الأمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الصنف.
والخامس: الصنف. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾، أي: أصناف، فكل صنف من الطير والدواب مثل بني آدم في طلب الغذاء، وتوقي المهالك ونحو ذلك. قاله ابن قتيبة.
«الجناح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الجناح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: جناح الطائر.
أحدهما: جناح الطائر. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾، وفي فاطر: ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
أحدها: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾، وفيها: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ وفي الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الصنف.
والخامس: الصنف. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم﴾، أي: أصناف، فكل صنف من الطير والدواب مثل بني آدم في طلب الغذاء، وتوقي المهالك ونحو ذلك. قاله ابن قتيبة.
«الجناح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الجناح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: جناح الطائر.
أحدهما: جناح الطائر. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾، وفي فاطر: ﴿أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: اللوح المحفوظ.
أحدها: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾، وفيها: ﴿مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ وفي الحديد: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾.