هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ 53
«التأويل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «التأويل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العاقبة.
أحدها: العاقبة، ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾، يعني عاقبة ما وعد الله تعالى، وفي يونس: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستفهام.
أحدها: الاستفهام. ومنه قوله تعالى [في الأعراف]: ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾، وفي يونس: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، وفي الروم: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ﴾. وفي ق: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «ما».
والثالث: بمعنى «ما». ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾، وفي الأنعام: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾، وفي الأعراف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾، وفي النحل: ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، وفي الزخرف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «التأويل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: العاقبة.
أحدها: العاقبة، ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾، يعني عاقبة ما وعد الله تعالى، وفي يونس: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستفهام.
أحدها: الاستفهام. ومنه قوله تعالى [في الأعراف]: ﴿فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾، وفي يونس: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾، وفي الروم: ﴿هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وفيها: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ﴾. وفي ق: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾.
«هل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «هل» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «ما».
والثالث: بمعنى «ما». ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾، وفي الأنعام: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾، وفي الأعراف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾، وفي النحل: ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، وفي الزخرف: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾.