وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةࣲ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ 94
«البأس» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البأس» في القرآن على وجهين، وزاد بعضهم وجها آخر هو: البأساء، والبأساء: الشدة النازلة.
وألحق بعضهم وجها ثالثا وهو: البأساء، والبأساء: الشدة النازلة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾، وفي الأنعام: ﴿فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾، وفي الأعراف: ﴿إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «البأس» في القرآن على وجهين، وزاد بعضهم وجها آخر هو: البأساء، والبأساء: الشدة النازلة.
وألحق بعضهم وجها ثالثا وهو: البأساء، والبأساء: الشدة النازلة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾، وفي الأنعام: ﴿فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ﴾، وفي الأعراف: ﴿إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ﴾.