۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقࣰّا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ 111
«الحق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحق» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: المنجز.
والسادس عشر: المنجز. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ﴾، وفي الكهف: ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾
«الشرى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الشرى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ابتاع.
أحدها: بمعنى ابتاع. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحق» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: المنجز.
والسادس عشر: المنجز. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ﴾، وفي الكهف: ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾
«الشرى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الشرى» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: ابتاع.
أحدها: بمعنى ابتاع. ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم﴾.