نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ 3
﴿مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ قطع كاف عن أبي حاتم ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل﴾ قال الأخفش: فهذا التمام، قال أبو جعفر: وخالفه غيره، وقال: هذا خطأ لأن ﴿هُدًى﴾ في موضع نصب على الحال، من قوله (وأنزل التوراه والإنجيل) قطع فلا يتم الكلام على ما قبله. قال أبو حاتم