قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةࣰۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَإِنَّنِي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ 19
فإن قيل: قوله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾
يقتضى أن يسمى الله تعالى شيئاً ولو صح ذلك لصح نداؤه به كالحى والقيوم ونحوها؟
قلنا: صحة ندائه تعالى مخصوصة بما يدل على المدح، وصفة الكمال كالحى والقيوم ونحوها، لا بكل ما يصح اطلاقه عليه، ألا ترى أن الموجود والثابت يصح اطلاقه عليه سبحانه وتعالى، ولا يصح نداؤه به كذا هذا.
فإن قيل: استشهاد المدعى بالله لا يكفى في صحة دعواه وثبوتها شرعاً حتى لو قال المدعى: الله شاهدى، لا يكفيه هذا، فكيف صح ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم، حيث قال: ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾؟
قلنا: إنما لم يصح ذلك من غير النبى صلى الله عليه وسلم لأنه لا يقدر على إقامة الدليل على أن الله تعالى يشهد له، والنبى عليه الصلاة والسلام أقام الدليل على ذلك بقوله: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ﴾ لأنه معجزة.
يقتضى أن يسمى الله تعالى شيئاً ولو صح ذلك لصح نداؤه به كالحى والقيوم ونحوها؟
قلنا: صحة ندائه تعالى مخصوصة بما يدل على المدح، وصفة الكمال كالحى والقيوم ونحوها، لا بكل ما يصح اطلاقه عليه، ألا ترى أن الموجود والثابت يصح اطلاقه عليه سبحانه وتعالى، ولا يصح نداؤه به كذا هذا.
فإن قيل: استشهاد المدعى بالله لا يكفى في صحة دعواه وثبوتها شرعاً حتى لو قال المدعى: الله شاهدى، لا يكفيه هذا، فكيف صح ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم، حيث قال: ﴿قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾؟
قلنا: إنما لم يصح ذلك من غير النبى صلى الله عليه وسلم لأنه لا يقدر على إقامة الدليل على أن الله تعالى يشهد له، والنبى عليه الصلاة والسلام أقام الدليل على ذلك بقوله: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ﴾ لأنه معجزة.