ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ 20
﴿يَعْرِفُونَهُ﴾ أي: يعرفون محمدا - صلى الله عليه وسلم - في التوراة بصفته ونعته، بشرعه وشرائعه. قال ابن الأعرابي: ومنه قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه لعبد الله بن سلام: ما هذه المعرفة، التي وصفها الله - عز وجل - في صفة محمد - صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعرفه كما نعرف أبناءنا، ونعرفه بعد هذا معرفة أبين من معرفة أولادنا، قال: فقال عمر: كيف؟ قال: يا أمير المؤمنين إن أحدنا ليشك في ولده، حتى يقول: هو ابني، ليس هو ابني، ونحن لا نشك في محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه صادق مصدق.