سورة العصربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلۡعَصۡرِ 1 إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ 2 إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ 3 سورة الهمزةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ 1 ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ 2 يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ 3 كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ 4 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ 5 نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ 6 ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ 7 إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ 8 فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ 9 سورة الفيلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ 1 أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ 2 وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ 3 تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ 4 فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ 5
الصفحة 601

معاني وغريب سورة الهمزة - الآية 1

وَيۡلࣱ لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ لُّمَزَةٍ 1

[ ص: 361 ] سُورَةُ اَلْهُمَزَةِ
مَكِّيَّةٌ
﷽
قَوْلُهُ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾، ”وَيْلٌ“، مَرْفُوعٌ بِالِابْتِداءِ، والخَبَرُ ﴿لِكُلِّ هُمَزَةٍ﴾، ولَوْ كانَ في غَيْرِ القُرْآنِ جازَ النَّصْبُ، ولا يَجُوزُ في القُرْآنِ لِمُخالَفَةِ المُصْحَفِ، فَمَن قالَ: ”وَيْلًا لِلْكافِرِينَ“، فالمَعْنى: ”جَعَلَ اللَّهُ لَهُ ويْلًا“، ومَن قالَ: ”وَيْلٌ“، فَهو أجْوَدُ في العَرَبِيَّةِ، لِأنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَهُ الوَيْلُ، و”اَلْوَيْلُ“، كَلِمَةٌ تُقالُ لِكُلِّ مَن وقَعَ في هَلَكَةٍ، و”اَلْهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ“: اَلَّذِي يَغْتابُ النّاسَ، ويَغُضُّهُمْ، قالَ الشّاعِرُ:
؎إذا لَقِيتُكَ عَنْ كُرْهٍ تُكاشِرُنِي ∗∗∗ وإنْ تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الهامِزَ اللُّمَزَةْ
وَقُرِئَتْ: ”اَلَّذِي جَمَّعَ مالًا“، وقُرِئَتْ: ﴿جَمَعَ مالا﴾ [الهمزة: 2]، بِالتَّخْفِيفِ، وقُرِئَتْ: ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة: 2]، بِالتَّشْدِيدِ، وقُرِئَتْ: ”وَعَدَدَهُ“، بِالتَّخْفِيفِ، فَمَن قَرَأ: ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة: 2]، فَمَعْناهُ، وعَدَّدَهُ لِلدُّهُورِ، ومَن قَرَأ: ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة: 2]، فَمَعْناهُ: جَمَعَ مالًا وعَدَدًا، أيْ: وقَوْمًا أعَدَّهم نُصّارًا.
فهرس الكتاب