فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرࣰا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانࣰا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدࣰا زَلَقًا 40
وَقَوْلُهُ: ﴿فَعَسى رَبِّي أنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِن جَنَّتِكَ﴾، جائِزٌ أنْ يَكُونَ أرادَ ”فِي الدُّنْيا“، أوْ ”فِي الآخِرَةِ“، ”وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْبانًا مِّنَ السَّماءِ“، وهَذا مَوْضِعٌ لَطِيفٌ، يَحْتاجُ أنْ يُشْرَحَ، وهو أنَّ الحُسْبانَ في اللُّغَةِ هو الحِسابُ، قالَ تَعالى: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبانٍ﴾ [الرحمن: 5]، اَلْمَعْنى: ”بِحِسابٍ“، فالمَعْنى في هَذِهِ الآيَةِ: ”أنْ يُرْسِلَ عَلَيْها عَذابَ حُسْبانٍ“، وذَلِكَ الحُسْبانُ هو حِسابُ ما كَسَبَتْ يَداكَ.
وَقَوْلُهُ: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، ”اَلصَّعِيدُ“: اَلطَّرِيقُ الَّذِي لا نَباتَ فِيهِ، وكَذَلِكَ ”اَلزَّلَقُ“.
وَقَوْلُهُ: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، ”اَلصَّعِيدُ“: اَلطَّرِيقُ الَّذِي لا نَباتَ فِيهِ، وكَذَلِكَ ”اَلزَّلَقُ“.