إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ 15
وَقَوْلُهُ: ﴿إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أكادُ أُخْفِيها﴾، بِضَمِّ الألِفِ، وجاءَ في التَّفْسِيرِ: ”أكادُ أُخْفِيها مِن نَفْسِي“، فاللَّهُ أعْلَمُ بِحَقِيقَةِ هَذا التَّفْسِيرِ، وقُرِئَتْ: ”أكادُ أخْفِيها“، بِفَتْحِ الألِفِ، مَعْناهُ: أكادُ أُظْهِرُها، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ: [ ص: 353 ]
؎فَإنْ تَدْفِنُوا الدّاءَ لا نَخْفِهِ وإنْ تُوقِدُوا الحَرْبَ لا نَقْعُدِ
أيْ: إنْ تَدْفِنُوا الدّاءَ لا نُظْهِرْهُ، وهَذِهِ القِراءَةُ الثّانِيَةُ أبْيَنُ في المَعْنى، لِأنَّ مَعْنى ”أكادُ أُظْهِرُها“، أيْ: ”قَدْ أخْفَيْتُها، وكِدْتُ أُظْهِرُها“.
وَقَوْلُهُ: ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾، مَعْنى ”بِما تَسْعى“، بِما تَعْمَلُ، و”لِتُجْزى“، مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: ”إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى ”أقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى“.
؎فَإنْ تَدْفِنُوا الدّاءَ لا نَخْفِهِ وإنْ تُوقِدُوا الحَرْبَ لا نَقْعُدِ
أيْ: إنْ تَدْفِنُوا الدّاءَ لا نُظْهِرْهُ، وهَذِهِ القِراءَةُ الثّانِيَةُ أبْيَنُ في المَعْنى، لِأنَّ مَعْنى ”أكادُ أُظْهِرُها“، أيْ: ”قَدْ أخْفَيْتُها، وكِدْتُ أُظْهِرُها“.
وَقَوْلُهُ: ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى﴾، مَعْنى ”بِما تَسْعى“، بِما تَعْمَلُ، و”لِتُجْزى“، مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: ”إنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى“، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى ”أقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى“.