وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ 37
﴿وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى﴾، قَدْ بَيَّنَ المَرَّةَ عَلى ما هِيَ، وهي قَوْلُهُ: ﴿إذْ أوْحَيْنا إلى أُمِّكَ ما يُوحى﴾ [طه: 38] ﴿أنِ اقْذِفِيهِ في التّابُوتِ﴾ [طه: 39]، لِأنَّهُ نَجّاهُ بِهَذا مِنَ القَتْلِ، لِأنَّ فِرْعَوْنَ كانَ يُذَبِّحُ الأبْناءَ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ [طه: 39]، قالُوا: مَعْناهُ: ولِتُغْذى، ومَعْنى ”أزْرِي“، يُقالُ: ”آزَرْتُ فُلانًا عَلى فُلانٍ“، إذا أعَنْتُهُ عَلَيْهِ وقَوَّيْتُهُ، ومِثْلُهُ: [ ص: 357 ] ﴿فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ [الفتح: 29]، فَتَأْوِيلُهُ: ”أقْوى بِهِ، وأسْتُعِينَ بِهِ عَلى أمْرِي“، فَأمّا ”اَلْوَزِيرُ“، في اللُّغَةِ، فاشْتِقاقُهُ مِن ”اَلْوَزَرُ“، و”اَلْوَزَرُ“: اَلْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بِهِ لِيُنْجِيَ مِنَ الهَلَكَةِ، وكَذَلِكَ ”وَزِيرُ الخَلِيفَةِ“، مَعْناهُ: اَلَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ في أُمُورِهِ، ويَلْتَجِئُ إلى رَأْيِهِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿كَلا لا وزَرَ﴾ [القيامة: 11]، مَعْناهُ: لا شَيْءَ يُعْتَصَمُ بِهِ مِن أمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾ [طه: 39]، قالُوا: مَعْناهُ: ولِتُغْذى، ومَعْنى ”أزْرِي“، يُقالُ: ”آزَرْتُ فُلانًا عَلى فُلانٍ“، إذا أعَنْتُهُ عَلَيْهِ وقَوَّيْتُهُ، ومِثْلُهُ: [ ص: 357 ] ﴿فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ [الفتح: 29]، فَتَأْوِيلُهُ: ”أقْوى بِهِ، وأسْتُعِينَ بِهِ عَلى أمْرِي“، فَأمّا ”اَلْوَزِيرُ“، في اللُّغَةِ، فاشْتِقاقُهُ مِن ”اَلْوَزَرُ“، و”اَلْوَزَرُ“: اَلْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بِهِ لِيُنْجِيَ مِنَ الهَلَكَةِ، وكَذَلِكَ ”وَزِيرُ الخَلِيفَةِ“، مَعْناهُ: اَلَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ في أُمُورِهِ، ويَلْتَجِئُ إلى رَأْيِهِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿كَلا لا وزَرَ﴾ [القيامة: 11]، مَعْناهُ: لا شَيْءَ يُعْتَصَمُ بِهِ مِن أمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ.