وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ 13 إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ 14 إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ 15 فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ 16 وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ 17 قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ 18 قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ 19 فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ 20 قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ 21 وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ 22 لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى 23 ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ 24 قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي 25 وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي 26 وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي 27 يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي 28 وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي 29 هَٰرُونَ أَخِي 30 ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي 31 وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي 32 كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا 33 وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا 34 إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا 35 قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ 36 وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ 37
الصفحة 313

معاني وغريب سورة طه - الآية 21

قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ 21

قَوْلُهُ: ﴿سِيرَتَها الأُولى﴾، مَعْنى ”سِيرَتَها“: طَرِيقَتَها، يَعْنِي ”هَيْئَتَها“، تَقُولُ إذا كانَ القَوْمُ مُشْتَبِهِينَ: ”هم عَلى سِيرَةٍ واحِدَةٍ، وطَرِيقَةٍ واحِدَةٍ“، تُرِيدُ أنَّ هَيْئَتَهم واحِدَةٌ، وشَبَهَهم واحِدٌ، وإنْ كانَ أصْلُ ”اَلسِّيرَةُ“، و”اَلطَّرِيقَةُ“، أكْثَرُ ما يَقَعُ بِالفِعْلِ، تَقُولُ: ”فُلانٌ عَلى طَرِيقَةِ فُلانٍ، وعَلى سِيرَتِهِ“، أيْ: أفْعالُهُ تُشْبِهُ أفْعالَ فُلانٍ، والمَعْنى: ”سَنُعِيدُها عَصًا كَما كانَتْ“، و”سِيرَتَها“، مَنصُوبٌ عَلى إسْقاطِ الخافِضِ، وأفْضى الفِعْلُ إلَيْها، المَعْنى - واللَّهُ أعْلَمُ -: ”سَنُعِيدُها إلى سِيرَتِها الأُولى“، فَلَمّا حُذِفَتْ ”إلى“، أفْضى الفِعْلُ - وهو ”سَنُعِيدُها“ - فَنَصَبَ.
فهرس الكتاب