يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمࣰا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ 33
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلا مَوْلُودٌ هو جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئًا﴾، [ ص: 202 ] جازَ في المُصْحَفِ بِغَيْرِ ياءٍ، والأصْلُ ”جازِيٌ“، وذَكَرَ سِيبَوَيْهِ، والخَلِيلُ أنَّ الِاخْتِيارَ في الوَقْفِ هو ”جازٍ“، بِغَيْرِ ياءِ، والأصْلُ ”جازِيٌ“، بِضَمَّةٍ وتَنْوِينٍ، فَثَقُلَتِ الضَّمَّةُ في الياءِ، فَحُذِفَتْ وسُكِّنَتِ الياءُ، والتَّنْوِينُ، فَحُذِفَتِ الياءُ لِالتِقاءِ السّاكِنَيْنِ، وكانَ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ في الوَقْفِ بِياءٍ، لِأنَّ التَّنْوِينَ قَدْ سَقَطَ، ولَكِنَّ الفُصَحاءَ مِنَ العَرَبِ وقَفُوا بِغَيْرِ ياءٍ، لِيُعْلِمُوا أنَّ هَذِهِ الياءَ تَسْقُطُ في الوَصْلِ، وزَعَمَ يُونُسُ أنَّ بَعْضَ العَرَبِ المَوْثُوقِ بِهِمْ يَقِفُ بِياءٍ، ولَكِنَّ الِاخْتِيارَ اتِّباعُ المُصْحَفِ، والوَقْفُ بِغَيْرِ ياءٍ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلا يَغُرَّنَّكم بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، ”اَلْغَرُورُ“: اَلشَّيْطانُ.
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلا يَغُرَّنَّكم بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾، ”اَلْغَرُورُ“: اَلشَّيْطانُ.