وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفࣲّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ 17
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾، وقَدْ قُرِئَتْ: ”أُفِّ لَكُما“، و”أُفَّ لَكُما“، وقَدْ فَسَّرْنا ذَلِكَ في سُورَةِ بَنِي إسْرائِيلَ.
وَقَوْلُهُ: ﴿أتَعِدانِنِي أنْ أُخْرَجَ﴾، ويُقْرَأُ: ”أنْ أخْرُجَ“، ويَجُوزُ: ”أتَعِدانِّي“، بِالإدْغامِ، وإنْ شِئْتَ أظْهَرْتَ النُّونَيْنِ، وإنْ شِئْتَ أسْكَنْتَ الياءَ، وإنْ شِئْتَ فَتَحَتْها، وقَدْ رُوِيَتْ عَنْ بَعْضِهِمْ: ”أتَعِدانَنِي“، بِالفَتْحِ، وذَلِكَ لَحْنٌ لا وجْهَ لَهُ، فَلا تَقْرَأنَّ بِهِ، لِأنَّ فَتْحَ نُونِ الِاثْنَيْنِ خَطَأٌ، وإنْ حُكِيَ ذَلِكَ في شُذُوذٍ، فَلا تُحْمَلُ القِراءَةُ عَلى الشُّذُوذِ، ويُرْوى أنَّ قَوْلَهُ في الآيَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ، إلى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ [الأحقاف: 16]، نَزَلَتْ في أبِي بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -، فَأمّا قَوْلُهُ: ﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّها نَزَلَتْ في عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَبْلَ إسْلامِهِ، وهَذا يُبْطِلُهُ
وَقَوْلُهُ: ﴿أتَعِدانِنِي أنْ أُخْرَجَ﴾، ويُقْرَأُ: ”أنْ أخْرُجَ“، ويَجُوزُ: ”أتَعِدانِّي“، بِالإدْغامِ، وإنْ شِئْتَ أظْهَرْتَ النُّونَيْنِ، وإنْ شِئْتَ أسْكَنْتَ الياءَ، وإنْ شِئْتَ فَتَحَتْها، وقَدْ رُوِيَتْ عَنْ بَعْضِهِمْ: ”أتَعِدانَنِي“، بِالفَتْحِ، وذَلِكَ لَحْنٌ لا وجْهَ لَهُ، فَلا تَقْرَأنَّ بِهِ، لِأنَّ فَتْحَ نُونِ الِاثْنَيْنِ خَطَأٌ، وإنْ حُكِيَ ذَلِكَ في شُذُوذٍ، فَلا تُحْمَلُ القِراءَةُ عَلى الشُّذُوذِ، ويُرْوى أنَّ قَوْلَهُ في الآيَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ، إلى قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾ [الأحقاف: 16]، نَزَلَتْ في أبِي بَكْرٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -، فَأمّا قَوْلُهُ: ﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما﴾، فَقالَ بَعْضُهُمْ: إنَّها نَزَلَتْ في عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَبْلَ إسْلامِهِ، وهَذا يُبْطِلُهُ