وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ 26
وَقَوْلُهُ: ﴿أوْ أنْ يُظْهِرَ في الأرْضِ الفَسادَ﴾، عَلى هَذا مَصاحِفُ أهْلِ العِراقِ، وفي مُصْحَفِ أهْلِ الحِجازِ: ”وَأنْ يُظْهِرَ“، بِغَيْرِ ألِفٍ، ويَجُوزُ: ”وَأنْ يَظْهَرَ“، ومَعْنى ”أوْ“، وُقُوعُ أحَدِ الشَّيْئَيْنِ، فالمَعْنى عَلى ”أوْ“، أنَّ فِرْعَوْنَ قالَ: إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكم أوْ يُفْسِدَ ”، فَجَعَلَ طاعَةَ اللَّهِ تَعالى هي الفَسادَ، فَيَكُونُ المَعْنى:“ إنِّي أخافُ أنْ يُبْطِلَ دِينَكُمُ البَتَّةَ، فَإنْ لَمْ يُبْطِلْهُ أوْقَعَ فِيهِ الفَسادَ ”، ومَن قَرَأ:“ وأنْ ”، فَيَكُونُ المَعْنى:“ أخافُ إبْطالَ دِينِكُمْ، والفَسادَ مَعَهُ " .