أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدࣲ 24
وَقَوْلُهُ: ﴿ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾، أيْ: عَنِدَ عَنِ الحَقِّ.
وَقَوْلُهُ: ﴿ألْقِيا﴾، اَلْوَجْهُ عِنْدِي - واللَّهُ أعْلَمُ - أنْ يَكُونَ أمَرَ المَلَكَيْنِ، لِأنَّ ﴿ألْقِيا﴾، لِلِاثْنَيْنِ، وقالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: إنَّ العَرَبَ [ ص: 46 ] تَأْمُرُ الواحِدَ بِلَفْظِ الِاثْنَيْنِ، فَتَقُولُ: ”قُوما واضْرِبا زَيْدًا يا رَجُلُ“، ورَوَوْا أنَّ الحَجّاجَ كانَ يَقُولُ: ”يا حَرَسِي اضْرِبا عُنُقَهُ“، وقالُوا: إنَّما قِيلَ ذَلِكَ لِأنَّ أكْثَرَ ما يَتَكَلَّمُ بِهِ العَرَبُ فِيمَن تَأْمُرُهُ بِلَفْظِ الِاثْنَيْنِ، نَحْوَ:
؎خَلِيلَيَّ مُرّا بِي عَلى أُمِّ جُنْدَبٍ
؎قِفا نَبْكِ مِن ذِكْرى حَبِيبٍ ومَنزِلِ
وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: هَذا فِعْلٌ مُثَنًّى تَوْكِيدًا، كَأنَّهُ لَمّا قالَ ”ألْقِيا“، نابَ عَنْ قَوْلِهِ: ”ألْقِ، ألْقِ“، وكَذَلِكَ عِنْدَهُ ”قِفا“، مَعْناهُ عِنْدَهُ: ”قِفْ، قِفْ“، فَنابَ عَنْ فِعْلَيْنِ، فَبُنِيَ، وهَذا قَوْلٌ صالِحٌ، وأنا أعْتَقِدُ أنَّهُ أمَرَ الِاثْنَيْنِ، واللَّهُ أعْلَمُ.
وَقَوْلُهُ: ﴿ألْقِيا﴾، اَلْوَجْهُ عِنْدِي - واللَّهُ أعْلَمُ - أنْ يَكُونَ أمَرَ المَلَكَيْنِ، لِأنَّ ﴿ألْقِيا﴾، لِلِاثْنَيْنِ، وقالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: إنَّ العَرَبَ [ ص: 46 ] تَأْمُرُ الواحِدَ بِلَفْظِ الِاثْنَيْنِ، فَتَقُولُ: ”قُوما واضْرِبا زَيْدًا يا رَجُلُ“، ورَوَوْا أنَّ الحَجّاجَ كانَ يَقُولُ: ”يا حَرَسِي اضْرِبا عُنُقَهُ“، وقالُوا: إنَّما قِيلَ ذَلِكَ لِأنَّ أكْثَرَ ما يَتَكَلَّمُ بِهِ العَرَبُ فِيمَن تَأْمُرُهُ بِلَفْظِ الِاثْنَيْنِ، نَحْوَ:
؎خَلِيلَيَّ مُرّا بِي عَلى أُمِّ جُنْدَبٍ
؎قِفا نَبْكِ مِن ذِكْرى حَبِيبٍ ومَنزِلِ
وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: هَذا فِعْلٌ مُثَنًّى تَوْكِيدًا، كَأنَّهُ لَمّا قالَ ”ألْقِيا“، نابَ عَنْ قَوْلِهِ: ”ألْقِ، ألْقِ“، وكَذَلِكَ عِنْدَهُ ”قِفا“، مَعْناهُ عِنْدَهُ: ”قِفْ، قِفْ“، فَنابَ عَنْ فِعْلَيْنِ، فَبُنِيَ، وهَذا قَوْلٌ صالِحٌ، وأنا أعْتَقِدُ أنَّهُ أمَرَ الِاثْنَيْنِ، واللَّهُ أعْلَمُ.