لِّكُلِّ نَبَإࣲ مُّسۡتَقَرࣱّۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ 67
وَقَوْلُهُ - جَلَّ وعَزَّ -: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾، أيْ: لِأخْذِكم بِالإيمانِ عَلى جِهَةِ الحَرْبِ، واضْطِرارِكم إلَيْهِ، ومُقاتَلَتِكم عَلَيْهِ، مُسْتَقَرٌّ، أيْ: وقْتٌ، ﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾، جائِزٌ أنْ يَكُونَ وعَدَهم بِعَذابِ الآخِرَةِ، وجائِزٌ أنْ يَكُونَ وعَدَهم بِالحَرْبِ، وأخْذِهِمْ بِالإيمانِ شاؤُوا أوْ أبَوْا، إلّا أنْ يُعْطِيَ أهْلُ الكِتابِ الجِزْيَةَ.