استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
حسيف بن منصر الحارثيمعاصر
أطروحة دكتوراه لسيف بن منصر الحارثي، جمع فيها نحو أربعمائة وخمسين استنباطاً للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ) من القرآن، ودرسها مرتبة على السور، وبيّن صيغ الاستنباط عنده وموضوعاته وطرقه.
النص من المكتبة الشاملة (رقم 14)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.
1جزء
896صفحة بترقيم المطبوع
103باباً للقراءة
573عنواناً في الفهرس
نبذة عن الكتاب
يتناول الكتاب ما استخرجه الشيخ السعدي من الآيات من أحكام وهدايات ومعانٍ لا يدل عليها النص مباشرة، وإنما تؤخذ من إحدى دلالاته كالالتزام أو التضمن أو المفهوم، فلا يدخل فيه ما دلت عليه الآية دلالة ظاهرة. وقد تتبعها المؤلف في مؤلفات السعدي فبلغت نحو أربعمائة وخمسين استنباطاً، ما بين عقدية وفقهية ولغوية، ومناسبات بين الآيات، وقواعد أصولية وفقهية، واستنباطات تربوية وسلوكية، وأخرى في السياسة الشرعية.
ومن أسباب اختياره للموضوع مكانة السعدي التفسيرية وكثرة عنايته بالاستنباط، وثناء العلماء على هذا الجانب من تفسيره، كقول الشيخ محمد بن عثيمين في ذكر مزاياه: «دقة الاستنباط فيما تدل عليه الآيات من الفوائد والأحكام والحكم». وسلك المنهج الاستقرائي التحليلي: يذكر الآية ثم نص السعدي، ثم يدرسه ببيان وجه الاستنباط ونوع دلالة الآية عليه، ويذكر من وافق أو خالف مع البراهين، ثم يحدد المختار بدليله.
كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.
المؤلف
ح
سيف بن منصر الحارثي
معاصرالقرن 15 الهجري
هو الدكتور سيف بن منصر بن علي الحارثي، وأصل الكتاب بحثه لنيل درجة الدكتوراه في القرآن الكريم وعلومه من قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بإشراف الأستاذ الدكتور أحمد سعد محمد الخطيب. وترجم في الفصل الأول ترجمة موجزة للشيخ أبي عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله آل سعدي الناصري التميمي الحنبلي، المولود في عنيزة بالقصيم في 12 محرم 1307 هـ، والمتوفى قرب فجر ليلة الخميس 23 جمادى الآخرة 1376 هـ عن نحو 69 عاماً، ودُفن بعنيزة.
محتوى الكتاب
يتألف الكتاب من مقدمة وتمهيد وقسمين وخاتمة. يعرّف التمهيد بالاستنباط لغة واصطلاحاً وبأهميته. والقسم الأول في خمسة فصول: ترجمة موجزة للسعدي، وصيغ الاستنباط وطريقة عرضه عنده، وموضوعات استنباطه في ثمانية مباحث (علوم القرآن والعقيدة والفقه والأصول واللغة والإعجاز والتربية والسلوك والسياسة الشرعية)، ومنهجه في طرق الاستنباط في أحد عشر مبحثاً، وتأثره باستنباطات المفسرين وموقفه منها. والقسم الثاني دراسة الاستنباطات مرتبة على السور من الفاتحة إلى آخر القرآن، ثم الخاتمة بالنتائج.
يجمع الكتاب استنباطات السعدي المتفرقة في مؤلفاته ويدرسها، فيفيد الدارس في معرفة طرق العلماء في الاستنباط من القرآن. ومن نتائجه أن أكثر ما استعمله السعدي الاستنباط بدلالة المفهوم ثم الالتزام ثم القياس، وأنه تأثر في استنباطاته بابن القيم ثم ابن تيمية ثم ابن كثير، وأنه اهتم بالأمور العصرية فتفرد ببعض الاستنباطات عن سابقيه، مع عرض ما وُجّه إليه من نقد، منه الصحيح وغير الصحيح.
الطبعة المعتمدة
دار قناديل العلم للنشر والتوزيع ودار ابن حزم، الطبعة الأولى 1437 هـ - 2016 م، ضمن سلسلة قناديل الدراسات القرآنية، في 906 صفحات، والترقيم موافق للمطبوع.
الناشر
دار قناديل العلم للنشر والتوزيع - دار ابن حزم
الطبعة
الأولى، 1437 هـ - 2016 م
النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 14) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (103 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.
مصادر هذا التعريف
كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:
النبذةفالاستنباطات المراد دراستها هنا هي التي لا يدل عليها النص مباشرة وإنما تؤخذ من إحدى دلالات النصص 8