كتب التفسيرالقرن 15نص كامل

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

«اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب» للدكتور سليمان بن إبراهيم اللاحم، دراسة تجمع ما تفرق في كتب التفسير والقراءات والحديث والفقه من معاني الاستعاذة والبسملة والفاتحة وفوائدها وأحكامها.

ابدأ القراءةالفهرسبحث في الكتاب

المؤلف
سليمان اللاحم
العصر
معاصر
الناشر
دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م
الأجزاء
جزء واحد
الصفحات
441 صفحة
التصنيف
كتب التفسير

النص من المكتبة الشاملة (رقم 14533)، وترقيم الكتاب موافق للمطبوع.

1جزء
441صفحة بترقيم المطبوع
41باباً للقراءة
155عنواناً في الفهرس

نبذة عن الكتاب

رأى المؤلف أن كلام أهل العلم على الاستعاذة والبسملة والفاتحة مفرّق في كتب التفسير والقراءات والحديث والفقه والأحكام، لا يجمعه كتاب تتم به الفائدة، فأراد أن يجمع شتاته ليكون البحث مدخلاً لتفسير كتاب الله. وعلل اختياره بأن الاستعاذة والبسملة مدخل القراءة، وأن الفاتحة افتتح الله بها كتابه وتحوي معاني وفوائد وأحكاماً كثيرة، وعليها مدار صحة الصلاة وبطلانها.

وحرص على أن يقدم خلاصة لأصح ما جاء عن أهل العلم والتحقيق، واعتمد اعتماداً كبيراً على كتب المحققين، وخاصة «مدارج السالكين» لابن القيم في الكلام على الفاتحة، فنقل عنه في مواضع كثيرة لدقة كلامه وتحقيقه، مع تخريج الأحاديث وعزو الأقوال إلى مصادرها في الحواشي.

كتاب معاصر يُعرض بحسب نشره في المكتبة الشاملة.

المؤلف

ل

سليمان اللاحم

معاصرالقرن 15 الهجري

الدكتور سليمان بن إبراهيم بن عبد الله اللاحم، من المشتغلين بالتفسير في عصرنا، يذكر في مقدمته عبد الرحمن الدوسري بقوله «شيخنا» في سياق من أطالوا الكلام في تفسير الفاتحة، ويظهر من الكتاب عنايته بتحرير المسائل الفقهية المتعلقة بالقراءة، وبتخريج الأحاديث ونقل أحكام الأئمة عليها، مع الإكثار من النقل عن ابن القيم.

من كتبه في المكتبة:

تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر

محتوى الكتاب

قسم المؤلف كتابه إلى بابين: الأول في الاستعاذة والبسملة، وفيه فصلان: الاستعاذة في ثمانية مباحث (صيغها، وأركانها، وكونها ليست من القرآن، وإعرابها ومعناها، وأحكامها، ومواضعها، وأن شيطان الجن أعظم ضرراً، والسبيل للخلاص من شره)، والبسملة في تسعة مباحث. والثاني في تفسير الفاتحة، وفيه فصلان: تفسيرها في ثمانية مباحث من مكان نزولها وأسمائها وفضلها إلى مفرداتها وما يؤخذ منها من فوائد، ثم الأحكام المتعلقة بها كقراءتها في الصلاة وفي الجنازة والتأمين بعدها. وختم بخلاصة النتائج.

  1. 1المقدمة
  2. 2الباب الأول: الاستعاذة والبسملة، معناهما، وأحكامهما
  3. 3الفصل الأول: الاستعاذة، معناها، وأحكامها
  4. 4الفصل الثاني: البسملة: معناها، وأحكامها
  5. 5الباب الثاني: تفسير سورة الفاتحة
  6. 6الفصل الأول: تفسير سورة الفاتحة
  7. 7الفصل الثاني: الأحكام التي تتعلق بسورة الفاتحة
  8. 8الخاتمة

أهميته ومنزلته

ينفع الكتاب طالب العلم بجمعه بين التفسير والأحكام في موضوع يتكرر في كل صلاة، مع الترجيح بين الأقوال، كترجيحه أن الاستعاذة والبسملة تستحبان في أول القراءة، وأن قراءة الفاتحة واجبة على كل مصلٍّ إماماً أو مأموماً أو منفرداً على الراجح. وفيه أكثر من 60 فائدة مستنبطة من الفاتحة مرقمة، كثير منها منقول عن ابن القيم.

الطبعة المعتمدة

دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999 م، في 446 صفحة، وترقيمه موافق للمطبوع.

الناشر
دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة
الأولى، 1420 هـ - 1999 م

النص من نسخة المكتبة الشاملة (رقم 14533) الموافقة لترقيم المطبوع، ويُقرأ باباً باباً (41 باباً) وأرقام صفحات المطبوع في مواضعها.

مصادر هذا التعريف

كل ما في هذا التعريف مأخوذ من الكتاب نفسه (مقدمة المؤلف أو المحقق وبطاقة الطبعة)، وهذه شواهده بمواضعها:

  1. النبذة لا يجمعه كتاب على وجه تتم به الفائدة ص 7
  2. النبذة فأردت بهذا العمل أن أجمع شتات كلام أهل العلم ص 7
  3. النبذة وخاصة كتاب «مدارج السالكين» للإمام العلامة ابن القيم ص 9
  4. المؤلف وشيخنا عبد الرحمن الدوسري ص 7
  5. المنزلة أن كلًا من الاستعاذة والبسملة تستحب - على الصحيح - في أول القراءة ص 445
  6. المنزلة من وجوب قراءتها في الصلاة على كل مصل إماما أو مأمومًا أو منفردًا، على الراجح من أقوال أهل العلم ص 445
  7. المنزلة تضمنت السورة شفاء القلوب، كما تضمنت شفاء الأبدان ص 346

فهرس الكتاب 155 عنواناً

1الجزء 1155 عنواناً
  1. المقدمة3
  2. الباب الأول الاستعاذة والبسملة، معناهما، وأحكامهما11
  3. الفصل الأول الاستعاذة، معناها، وأحكامها13
  4. المبحث الأول صيغ الاستعاذة الصحيحة14
  5. الصيغة الأولى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.14
  6. الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.15
  7. الصيغة الثالثة: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه.17
  8. الصيغة الرابعة: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثه.17
  9. الصيغة الخامسة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليم .18
  10. الصيغة السادسة: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم.19
  11. المبحث الثاني أركان الاستعاذة22
  12. المبحث الثالث الاستعاذة ليست بآية من القرآن الكريم28
  13. المبحث الرابع إعراب الاستعاذة، ومعناها29
  14. أ - إعرابها29
  15. ب - معناها30
  16. المبحث الخامس أحكام الاستعاذة47
  17. أ - مكان الاستعاذة من القراءة47
  18. ب - حكمها عند قراءة القرآن، في الصلاة أو خارجها53
  19. ج - هل يتعوذ في الصلاة في كل ركعة، أو في الركعة الأولى فقط56
  20. د - حكم الحهر بها، أو الإسرار59
  21. هـ - وأما حكم الجهر بها في الصلاة60
  22. المبحث السادس المواضع التي تشرع فيها الاستعاذة63
  23. المبحث السابع بيان أن شيطان الجن أعظم ضررًا من شيطان الإنس ومن النفس «المذمومة»69
  24. المبحث الثامن السبيل للخلاص من شر الشيطان ومكايده74
  25. الفصل الثاني البسملة: معناها، وأحكامها83
  26. المبحث الأول لفظ البسملة، وإعرابها84
  27. أ - لفظها84
  28. ب - إعرابها84
  29. المبحث الثاني معنى البسملة88
  30. المبحث الثالث هل البسملة آية مستقلة من القرآن الكريم103
  31. القول الأول103
  32. القول الثاني106
  33. القول الثالث110
  34. القول الرابع114
  35. المبحث الرابع السبب في عدم كتابة البسملة في مطلع سورة براءة125
  36. المبحث الخامس حكم قراءة البسملة في غير الصلاة129
  37. المبحث السادس حكم قراءة البسملة في الصلاة132
  38. المبحث السابع حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار، في الصلاة، أو خارجها137
  39. المبحث الثامن المواضع التي تشرع فيها البسملة161
  40. المبحث التاسع فوائد البسملة، والأحكام التي تضمنتها170
  41. الباب الثاني تفسير سورة الفاتحة173
  42. الفصل الأول تفسير سورة الفاتحة175
  43. المبحث الأول مكان نزول الفاتحة176
  44. المبحث الثاني أسماء الفاتحة179
  45. المبحث الثالث عدد آيات الفاتحة، وهل البسملة آية منها؟192
  46. المبحث الرابع فضل سورة الفاتحة194
  47. فائدة198
  48. المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحة200
  49. المبحث السادس بيان معنى السورة والآية206
  50. أ- بيان معنى السورة206
  51. ب- بيان معنى الآية209
  52. المبحث السابع تفسير مفردات الفاتحة، وبيان معاني آياتها.213
  53. {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}213
  54. الفرق بين الحمد والشكر214
  55. «لله»218
  56. معنى (الحمد لله)218
  57. معنى (مالك يوم الدين)243
  58. {نَعْبُد}252
  59. لا بد لصحة العبادة من توفر شرطين256
  60. {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}267
  61. {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}272
  62. {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليهِمْ}280
  63. {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهِمْ وَلَا الضَّالينَ}286
  64. {وَلَا الضَّالِّينَ}291
  65. المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكام299
  66. 1 - مشروعية الابتداء في بالبسملة في الكتب والرسائل والخطب والمواعظ ونحوها تأسيًا بكتاب الله تعالى299
  67. 2 - مشروعية حمد الله - تبارك وتعالى - في افتتاح الكتب والرسائل والخطب والمواعظ299
  68. 3 - حمد لله -تعالى- لنفسه299
  69. 4 - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوه300
  70. 5 - أن الوصف الكامل مستحق لله على الدوام301
  71. 6 - في قوله تعالى: (الحمد لله) رد على الجبرية، الذين يقولون إن الله جبر العبد على أفعاله301
  72. 7 - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل له301
  73. 8 - يؤخذ من قوله -تعالى-: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الإقرار والاعتراف من العبد لله جل وعلا بالكمال من جميع الوجوه وبالفضل والإنعام والإحسان302
  74. 9 - إثبات توحيد الأسماء والصفات302
  75. 10 - إثبات توحيد الإلوهية304
  76. 11 - إثبات توحيد الربوبية بقسميه العام لجميع الخلق305
  77. 12 - إثبات علم الله تعالى الشامل307
  78. 13 - إثبات أنه تعالى الأول بلا بداية307
  79. 14 - أن الأحق بالاستعانة والمسألة هو اسم «الرب»307
  80. 15 - في قوله: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} إشارة إلي تساوي الخلق في الربوبية العامة التي بمعني الخلق والملك والتدبير.309
  81. 16 - في إثبات حمده وروبيته للعالمين وتوحيد رد على من قال بقدم العالم فإن في إثبات حمده ما يقتضي ثبوت أفعاله الاختيارية310
  82. 17 - في إثبات رحمته -تعالى- ورحمانيته رد على الجبرية في أن الله يعاقب العبد على ما لا قدرة له عليه310
  83. 18 - إثبات يوم القيامة311
  84. 19 - يؤخذ من قوله -تعالى-: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} الدلالة على أن الملك الحقيقي لله جل وعلا311
  85. 20 - إثبات محاسبة الله للعباد ومجازاته لهم على أعمالهم بالعدل311
  86. 21 - إثبات كتابة الأعمال وتدوينها وإحصائها312
  87. 22 - الحث على الاستعداد ليوم الدين312
  88. 23 - في تقديم قوله تعالى: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} على قوله {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} إشارة إلى أن رحمته تعالى سبقت غضبه312
  89. 24 - الجميع بين الترغيب والترهيب313
  90. 25 - في قول {إِيَّاكَ} رد على الملاحدة والدهرية المنكرين لوجود الله314
  91. 26 - في قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} بعد الآيات قبله انتقال من الغيبة إلى الخطاب لأجل تنبيه القارئ والمستمع314
  92. 27 - دل قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} على إثبات نوع من أنواع العبودية314
  93. 28 - وجوب إخلاص العبادة لله تعالى بجميع أنواعها اعتقادًا وقولًا وعملًا318
  94. 29 - دل قوله تعالى: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموت320
  95. 30 - حاجة جميع الخلق إلى عون الله -تعالى321
  96. 31 - تقديم حقه تعالى حق العبد322
  97. 32 - لما كانت عبادة الله تعالى هي أشرف مقام يصل إليه العبد322
  98. 33 - دل قوله -تعالى-: {إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} على إثبات القدر322
  99. 34 - في نسبة العبادة والاستعانة إلى العباد في قوله (نعبد) ... (ونستعين) دليل على أن ذلك من فعلهم323
  100. 35 - في تقديم قوله -تعالى- {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}323
  101. 36 - وجوب دعاء الله والتضرع إليه وسؤاله الهداية326
  102. 37 - في قوله تعالى {اِهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم} رد على القدرية المجوسية326
  103. 38 - إن الهدى الحقيقي الصحيح هو ما جاء عن الله -تعالى326
  104. 39 - مشروعية دعاء المسلم لإخوانه المسلمين327
  105. 40 - ربط الأعمال ونجاحها بأسبابها327
  106. 41 - أن صراط الله والطريق الموصل إليه عدل مستقيم لا اعوجاج فيه327
  107. 42 - يؤخذ من قوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}327
  108. 43 - إن الصراط المستقيم الذي يسأل العبد ربه الهداية إليه هو صراط الذين أنعم عليهم بطاعته وتعالى328
  109. 44 - أن الهداية للطريق المستقيم بالإيمان بالله والعمل الصالح328
  110. 45 - في قوله تعالى329
  111. 46 - التنويه بعلو شأن المنعم عليهم وفضلهم ورفعة قدرهم330
  112. 47 - الترغيب بسلوك الطريق المستقيم330
  113. 48 - أن الطريق الحق واحد332
  114. 49 - أن الصراط تارة يضاف إلى سالكيه333
  115. 50 - وجوب الاعتراف بالنعمة لموليها ومسديها333
  116. 51 - في إثبات حمده بصفات الكمال وإثبات ربوبيته وملكه333
  117. 52 - استدل الشنقيطي - رحمه الله - بقوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} على صحة إمامة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه334
  118. 53 - إثبات كمال الصراط المستقيم334
  119. 54 - ينبغي للعبد بعد أن يسأل الله تعالى أن يهديه الصراط المستقيم335
  120. 55 - إثبات صفة الغضب - لله - كما يليق بجلاله وعظمته335
  121. 56 - ينبغي للعبد أن يسلك من الطرق أحسنها وأصلحها وأقومها336
  122. 57 - أن من أخص صفات اليهود الغضب336
  123. 58 - أن كل من سلك مسلك أحد الطائفتين شمله وصف تلك الطائفة336
  124. 59 - دل قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وما بعده على أن الناس ينقسمون بحسب معرفة الحق والعمل به337
  125. 60 - في إسناد النعمة إلى الله تعالى337
  126. 61 - بلوغ القرآن غاية الإيجاز مع الفصاحة والبيان.338
  127. 62 - الترغيب في سلوك سبيل المنعم عليهم والمؤمنين339
  128. 63 - دلت السورة على إثبات النبوات ووجوب الإيمان بالكتب والرسل339
  129. 64 - تضمنت السورة الدلالة على سعة علم الله - عز وجل - وخبرته وتعلق علمه بالجزئيات343
  130. 65 - اشتمل قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} وما بعده إلى آخر السورة على الرد على جميع طوائف الكفر والضلال344
  131. 66 - تضمنت السورة شفاء القلوب، كما تضمنت شفاء الأبدان346
  132. الفصل الثاني الأحكام التي تتعلق بسورة الفاتحة349
  133. المبحث الأول حكم قراءة الفاتحة في الصلاة350
  134. أولًا: حكم قراءة الفاتحة في حق الإمام والمنفرد350
  135. ثانيًا: حكم قراءة الفاتحة في حق المأموم354
  136. اختلف أهل العلم - رحمهم الله - قديمًا وحديثًا في هذه المسألة354
  137. أ- السبب الأول354
  138. ب- السبب الثاني354
  139. إجمال الخلاف في هذه المسألة355
  140. القول الأول355
  141. القول الثاني375
  142. القول الثالث397
  143. أ- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الأول بأن المأموم يقرأ الفاتحة في الصلاة السرية والجهرية.403
  144. ب- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الثاني أن المأموم يقرأ في الصلاة السرية دون الجهرية.407
  145. ج- الاعتراضات الواردة على أدلة أصحاب القول الثالث: أن المأموم لا يقرأ لا في السرية، ولا في الجهرية.412
  146. الترجيح بين الأقوال416
  147. بيان المشروع من السكتات في الصلاة422
  148. ما الذي يشرع قوله في سكتات الإمام428
  149. المبحث الثاني وفيه مسائل432
  150. أ- حكم من لم يستطيع قراءة الفاتحة في الصلاة434
  151. ب- حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة435
  152. ج- حكم قراءة الفاتحة على المريض437
  153. د- حكم قول «آمين» بعد قراءة الفاتحة438
  154. هـ - حكم قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاة441
  155. الخاتمة444
ابدأ القراءة