الآية 26
(26) قوله تعالى: (ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). فيه ترغيب وترهيب، ترغيب بالتوبة والعمل الصالح من خلال الوعد بالجنة ورؤية الله تعالى يوم القيامة، وترهيب من الكفر والعمل السيئ من خلال الوعيد بالنار والعذاب فيها. فقوله تعالى: (ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات) التقدير: ويستجيب الله الذين آمنوا، أي يقبل عبادة من أخلص له بقلبه وأطاع ببدنه، وقيل: يعطيهم مسألتهم إذا دعوه، وقيل: يشفعهم في إخوانهم (ويزيدهم من فضله) يعني: بما سبق من الاستجابة وقيل: الزيادة رؤية الله تعالى يوم القيامة (والكافرون لهم عذاب شديد) يعني: فلا استجابة لهم ولا زيادة.