۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ 33
[سورة محمد (47): آية 33]
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ بطاعة كتابه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ بطاعة شخصه في حياته وطاعة سنته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ قال ابن كثير: أي بالردة، وقال النسفي: (بالنفاق والرياء) والسياق يدل لكلام ابن كثير، وإن كان النفاق والرياء مبطلين للعمل
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي: عن دينه وشريعته ودعوته
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ بطاعة كتابه وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ بطاعة شخصه في حياته وطاعة سنته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ قال ابن كثير: أي بالردة، وقال النسفي: (بالنفاق والرياء) والسياق يدل لكلام ابن كثير، وإن كان النفاق والرياء مبطلين للعمل
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي: عن دينه وشريعته ودعوته