إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ 36
[سورة محمد (47): آية 36]
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ أي: حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله فهي تنقضي في أسرع مدة، وفي ذلك تحقير لأمر الدنيا، وتهوين لشأنها، ومجئ هذا المعنى في هذا السياق يفيد النهي عن أن تكون الدنيا سببا في الكفر، أو في الردة، أو في ترك الجهاد. ثم قال تعالى وَإِنْ تُؤْمِنُوا بأركان الإيمان وَتَتَّقُوا الله بفعل الأمر وترك النهي يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ أي: ثواب إيمانكم وتقواكم وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ أي:
لا يسألكم إياها جميعا، بل غيضا من فيض قال ابن كثير: (أي هو غني عنكم لا يطلب منكم شيئا وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء؛ ليعود نفع ذلك عليكم، ويرجع ثوابه إليكم) ثمّ بيّن حكمة ذلك فقال
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ أي: حاصلها ذلك إلا ما كان منها لله فهي تنقضي في أسرع مدة، وفي ذلك تحقير لأمر الدنيا، وتهوين لشأنها، ومجئ هذا المعنى في هذا السياق يفيد النهي عن أن تكون الدنيا سببا في الكفر، أو في الردة، أو في ترك الجهاد. ثم قال تعالى وَإِنْ تُؤْمِنُوا بأركان الإيمان وَتَتَّقُوا الله بفعل الأمر وترك النهي يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ أي: ثواب إيمانكم وتقواكم وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ أي:
لا يسألكم إياها جميعا، بل غيضا من فيض قال ابن كثير: (أي هو غني عنكم لا يطلب منكم شيئا وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم الفقراء؛ ليعود نفع ذلك عليكم، ويرجع ثوابه إليكم) ثمّ بيّن حكمة ذلك فقال