تفسير سورة الناس - الآية 1

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ 1

بين يدي السورة
هى مكية، وآياتها ست، نزلت بعد سورة الفلق
شرح المفردات
رب الناس: أي مربيهم ومنميهم ومراعى شؤونهم، الوسواس: أي الموسوس الذي يلقى حديث السوء فى النفس، والخناس: من الخنوس وهو الرجوع والاختفاء والجنة: واحدهم جنىّ، كإنس وإنسى.
الإيضاح
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ أمر رسوله أن يستعين بمن يربى الناس بنعمه، ويودبهم بنقمه.
﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ أي مالكهم ومدبر أمورهم، وواضع الشرائع والأحكام التي فيها سعادتهم فى معاشهم ومعادهم.
﴿إِلَٰهِ النَّاسِ﴾ أي المستولى على قلوبهم بعظمته، وهم لا يحيطون بكنه سلطانه بل يخضعون بما يحيط منها بنواحي قلوبهم، ولا يدرون من أىّ جانب يأتيهم، ولا كيف يسلط عليهم.
وإنما قدم الربوبية، لأنها من أوائل نعم الله على عباده، ثم ثنى بذكر المالكية لأن العبد إنما يدرك ذلك بعد أن يصير عاقلا مفكرا، ثم ثلّث بذكر الألوهية، لأن المرء بعد أن يدرك ويعقل يعلم أنه هو المستوجب للخضوع والعزة والمستحق للعبادة وإنما قال: رب الناس، ملك الناس، إله الناس، وهو رب كل شىء ومالك كل شىء وإله كل شىء من قبل أن الناس هم الذين أخطئوا فى صفاته وضلوا فيها عن الطريق السوىّ، فجعلوا لهم أربابا ينسبون إليهم بعض النعم، ويلجئون إليهم فى دفع النقم، ويلقبونهم بالشفعاء، ويظنون أنهم هم الذين يدبرون حركاتهم، ويرسمون لهم حدود أعمالهم.
وبحسبك أن تقرأ قوله تعالى: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ» وقوله: «وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ؟».
والخلاصة- إنه سبحانه أراد أن ينبه الناس بأنه هو ربهم، وهم أناس مفكرون، وملكهم وهم كذلك، وإلههم وهم هكذا، فباطل ما اخترعوا لأنفسهم من حيث هم بشر.
﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾ أي ألجأ إليك ربّ الخلق وإلههم ومعبودهم أن تنجينا من شر الشيطان الموسوس الكثير الخنوس والاختفاء، لأنه يأتى من ناحية الباطل، فلا يستطيع مقاومة الحق إذا صدمه، ولكنه يذهب بالنفس إلى أسوإ مصير، إذا انجرّت مع وسوسته، وانساقت معه إلى تحقيق ما خطر بالبال.
وهذه الأحاديث النفسية إذا سلط عليها نظر العقل خفيت واضمحلت، ولكن الموسوس عند إلقائها.
وحديث النفس بالفواحش وضروب الأذى للناس، يذهب هباء إذا تنبهت النفس لأوامر الشرع، وهكذا إذا وسوس لك امرؤ وبعثك على فعل السوء ثم كرّته بأوامر الدين يخنس ويمسك عن القول، إلى أن تستح له فرصة أخرى.
وقد وصف الله هذا الوسواس الخناس بقوله:
﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ أي إن هذا الوسواس الخناس الذي يوسوس فى صدور البشر، قد يكون من الجنة وقد يكون من الناس، كما جاء فى قوله تعالى: «وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ» فشيطان الجن قد يوسوس تارة ويخنس أخرى، وشيطان الإنس كذلك، فكثيرا ما يريك أنه ناصح شفيق، فإذا زجرته خنس وترك هذه الوسوسة، وإذا أصغيت إلى كلامه استرسل واستمر فى حديثه وبالغ فيه،
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله عز وجل تجاوز لأمتى عما حدّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم به» رواه أبو هريرة وخرّجه مسلم.
وإنما جعل الوسوسة فى الصدور من قبل أنه عهد فى كلام العرب أن الخواطر فى القلب، والقلب مما حواه الصدر عندهم، ألا تراهم يقولون: إن الشك يحوك فى صدرك، ويجيش فى صدرى كذا، ويختلج ذلك بخاطري، وما الشك إلا فى نفسه وعقله، وأفاعيل العقل تكون فى المخ، ويظهر لها أثر فى حركات الدم وضربات القلب، وضيق الصدر وانبساطه.
قال الأستاذ الإمام: الموسوسون قسمان:
قسم الجنة وهم الخلق المستترون الذين لا نعرفهم، وإنما نجد فى أنفسنا أثرا ينسب إليهم، ولكل واحد من الناس شيطان، وهى قوة نازعة إلى الشر، ويحدث منها فى نفسه خواطر السوء.
قسم الناس، ووسوستهم ما نشاهده ونراه بأعيننا، ونسمعه بآذاننا.
وما أوردوه فى خرطوم الشيطان وخطمه ومنقاره وجثومه على الصدر أو على القلب ونحو ذلك فهو من قبيل التمثيل والتصوير اهـ ملخصا.
وقد بدئت السورة برب الناس، ومن كان مربيهم فهو القادر على دفع إغواء الشيطان ووسوستهم.
وقد أرشد فى هذه السورة إلى الاستعانة به تعالى شأنه، كما أرشد إليها فى الفاتحة للإشارة إلى أن ملاك الأمر كله هو التوجه إليه وحده، والإخلاص له فى القول والعمل والالتجاء فيما لا قدرة لنا على دفعه.
اللهم اجعلنا من المخلصين فى أعمالنا، وادفع عنا أذى شياطين الإنس والجن، وأبعد عنا شر الموسوسين، وقنا عذاب جهنم، ولا تفضحنا يوم العرض.
وصل ربنا على محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الذين ذادوا عن دينك، بقدر ما غرست فى قلوبهم من برد اليقين، وأثلجت صدورهم بمحبة هذا الدين.
خاتمة التفسير
حمدا لك اللهم على نعمائك، وشكرا لك على جزيل آلائك، سبحانك رب وفقتني لتفسير كتابك الكريم، وبيان أسراره ومغازيه لجمهرة المسلمين، بعد أن كانت تقوم أمامهم عقبات تلو عقبات فمن مصطلحات للعلوم لا تستسيغها إلا طوائف ممن تخصصوا لدرسها، ومن تفسير لنظريات طبية أو فلكية دلت أبحاث العلماء المحدثين على أن تفسير العلماء القدامى لها كان مجانفا للحقائق التي أثبتها العلم الحديث، ومن قصص دوّن فى كتب التفسير يعوزه الدليل النقلى الصحيح، ولا يوافق على صدقه العقل الرجيح، ولا سيما قصص الأنبياء وأخبار الأمم البائدة، وبدء التكوين، وخلق السموات والأرض.
وكم سهرت الليالى الطوال فى أيام القرّ، وإبّان الحرّ، لا تؤنسني إلا معونة الله وجميل توفيقه، وما أشعر به من لذة تخفف عنى ما أنقض ظهرى.
وحينما كنت أحس بسأم من العمل المضنى- آنس أن نفحة من روح الله يهب نسيمها على قلبى، فأنشط للعمل، وأدأب على المضي قدما، لمواصلة الدرس والتأليف.
وهكذا كانت تمر الليالى والأيام، فلا أجد مع ذلك الجهد إلا انشراحا وسرورا بمواصلة العمل. وقد أعاننى الله على إتمامه بعد سبع سنين دائبا العمل ليل نهار، صباح مساء.
وكان مسك الختام، وإنجاز التفسير فى سلخ ذى الحجة من سنة 1365 خمس وستين بعد الثلاثمائة والألف من هجرة سيد ولد عدنان بمدينة حلوان من أرباض القاهرة قاعدة الديار المصرية.
ولله الحمد فى الآخرة والأولى، وإليه المرجع والمآب.
خاتمة الطبع
بسم الله الرّحمن الرّحيم حمدا لمن أنزل القرآن تبيانا للناس وهدى وموعظة للمتقين، وأرسل سيدنا محمدا بشيرا ونذيرا ورحمة للعالمين، صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه مصابيح الهدى وترجمان القرآن الذي هو حجة الله على الناس أجمعين.
أتى رب العالمين فيه بالبراهين الساطعة، والحجج الدامغة على انفراده سبحانه بالألوهية واختصاصه جل ذكره بالمعبودية. دمغ به الباطل وأزهقه، وزيف به عقائد العرب وبين لهم النجدين، فمنهم من مال إلى الإسلام، ومنهم من خضع بالسيف والسنان.
ولقد وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاصده، وبين مراميه وفسر بعض آياته، واقتدى به الصحابة ومن بعدهم فى ذلك.
ولله در حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الجليل الشيخ «أحمد مصطفى المراغي بك» حيث خاض لجة بحر علم تفسير القرآن، فشرح الألفاظ المفردة التي يصعب على القارئ فهمها لأول وهلة، ثم تلاها بالمعنى المراد من الآيات فى عبارة مختصرة، ثم ثلثها بإيضاح المعاني إيضاحا شاملا شافيا، مع تجنب القصص الإسرائيلية المدسوسة والخرافات الدخيلة على هذا العلم النفيس، فذكر منها الصريح والنقل الصحيح. اهتدى إلى ما لم يهتد إليه الفحول من متقدميه، واستدل بأحاديث الرسول فى بعض المواضيع، وبأشعار العرب، وبأقوال أهل اللغة والعلماء الموثوق بعلمهم ونقلهم، فهو كما قال القائل:
وإنى وإن كنت الأخير زمانه... لآت بما لم تستطعه الأوائل
وقد قام بطبعه طبعا متقنا ونشره بين الأنام السادة النبلاء من نشروا كتب الجهابذة الأعلام فى أنحاء المعمورة، أصحاب:
شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر فلله درهم حيث قدموه لجمهور القراء بهذا الشكل البديع مع الاعتناء بتصحيحه بمعرفة لجنة التصحيح بالشركة.
فهرس أهم المباحث العامة التي فى هذا الجزء
الصفحة المبحث 5 كان المشركون كثيرا ما يتحدثون فى شأن البعث والحساب فنزلت سورة عم 8 للظلمة فوائد وللنور فوائد 9 فى الشمس سر الحياة 11 أمر الكائنات فى يوم الفصل على غير ما نعهد 14 ذكر جرائم الكفار التي استحقوا عليها العذاب 17 التمتع بالنساء فى الآخرة يكون على نهج يشاكل العالم الأخروى 19 الملائكة مخلوقات غيبية نصدق بما جاء فى الكتاب من أوصافها 20 فى يوم القيامة تتجلى للمرء أعماله التي كانت فى حياته الأولى 23 الإقسام ببعض المخلوقات فى الكتاب الكريم يكون لأحد أمرين 25 استبعد المشركون أمر البعث لأسباب ثلاثة 27 قصص موسى مع فرعون طاغية مصر 30 البعث هين إذا قيس بخلق السموات والأرض 31 تعاقب الليل والنهار يهيىء الأرض للسكنى 33 يوم القيامة يتذكر كل امرئ ما عمل فى الدنيا 35 كان المشركون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فأمره أن يقول لهم:
علمها عند ربى 37 يوم القيامة يظن المشركون أنهم لم يلبثوا فى الدنيا إلا عشية أو ضحاها 9 عتاب الله لنبيه على الإعراض عن هذا الأعمى 42 الهداية تذكرة يقصد بها تنبيه الغافل 47 الآيات المنبثة فى الآفاق والأنفس 49 ذكر بعض أهوال يوم القيامة التي توجب الفزع 50 الناس فريقان: سعداء وأشقياء 53 حين تقع أحداث القيامة تعلم كل نفس ما قدّمت من عمل 55 افتنّ العرب فى وأد البنات 56 لا يتقبل الله من الأعمال إلا ما كان عن قلب ملىء بالإيمان 59 أوصاف جبريل عليه السلام 60 صفة النبي عليه الصلاة والسلام 61 على مشيئة المكلف تتوقف الهداية 65 فى يوم الحشر يسأل الإنسان عما دعاه إلى مخالفة خالقه.
66 الإنسان لا يعيش كما يعيش سائر الحيوان 67 لا يمنع الإنسان من التصديق بالبعث إلا العناد.
71 جزاء التطفيف فى الكيل والميزان 73 التطفيف يكون فى غير الكيل والميزان 75 مقالة المشركين فى القرآن.
76 لا يكذب بيوم الدين إلا المعتدى الأثيم 78 ما يقال للكفار يوم القيامة 80 أعمال الأبرار فى كتاب يسمى عليين وأعمال الفجار فى كتاب يسمى سجينا 81 أثر النعيم فى أهل الجنة 83 ما كان الكفار يقابلون به المؤمنين فى الدنيا 84 من شأن القوى أن يضحك ممن يخالفة 88 الناس فى الآخرة فريقان: بررة وفجرة 89 حين اختلاف نظام هذا العالم تمدّ الأرض مدّ الأديم العكاظي 91 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم حاسبنى حسابا يسيرا 92 إيتاء الكتاب باليمين أو بالشمال تصوير وتمثيل 94 إقسام الله تعالى بآياته الباهرات فى هذا الكون 98 الإقسام بما فيه غيب وشهود 99 تعذيب المشركين للمؤمنين شنشنة قديمة 100 حديث أصحاب الأخدود 102 ما أعد الله للكافرين من العذاب الأليم 104 ما يعظم به الملك فى الدنيا 106 فى قصص أصحاب الأخدور تسلية للنبى وصحبه 107 أحوال الكفار متشابهة فى كل عصر 109 إقسام الله تعالى بأن النفوس لم تخلق سدى 112 كيفية خلق الجنين ونموّ الحمل كما أثبته العلم حديثا 114 الماء الدافق يكون من كل من الرجل والمرأة 118 فى الحديث «كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم» إلخ 121 اسم الله ما يعرف به 123 وعد الله رسوله صلى الله عليه وسلم أنه سيقرئه من كتابه ما فيه تنزيهه 125 أمره صلى الله عليه وسلم بتذكير عباده بما ينفعهم فى دينهم ودنياهم 126 الناس بالنظر إلى دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أقسام ثلاثة 127 وعد من زكى نفسه بالفوز والفلاح والظفر بالسعادة 129 الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء إلا مذكرا بما نسيته الأجيان من شرائع المرسلين 134 وصف الجنة وما فيها.
136 إقامة الحجة على المنكرين ليوم البعث 137 ضرب أمثلة دالة على قدرته تعالى.
141 نعمة الله على عباده بتعاقب الليل والنهار 143 ذكر قصص الأمم الماضية وما فيها من سلوى لرسوله صلى الله عليه وسلم 143 الإنسان لا يهتم إلا بشئون الدنيا 148 توبيخ الإنسان على زجر اليتيم والمسكين 150 إيثار الناس للحياة الدنيا على الآخرة 151 يندم الإنسان على ما فرط منه حين لا يجدى الندم 152 وصف يوم القيامة وما فيه من أحداث 157 خلق الإنسان فى عناء 161 الحض على مواساة اليتيم وإطعام المسكين 163 فعل البر لا يجدى نفعا إلا مع الإيمان واطمئنان القلب 166 الحكمة فى القسم بالشمس والقمر والليل والنهار 168 ألهم الله تعالى النفوس الفجور والتقوى وعرّفها حالها 170 ذكر بعض أخبار الأمم الماضية وما جوزوا به 174 اختلاف الأجنة فى الذكورة والأنوثة دليل على أن واضع النظام عليم بما يفعل 178 أعذر الله إلى عباده فأبان لهم الخير والشر وأرشد إلى عاقبتهما 180 الناس أصناف ثلاثة 182 سبب نزول سورة الضحى 184 تعداد ما أنعم الله به على رسوله قبل النبوة 186 مطالبته عليه الصلاة والسلام بشكر هذه النعم 187 كان صلى الله عليه وسلم كثير الإنفاق على الفقراء عظيم الرأفة بهم 189 لا فخار أعظم من ذكره صلى الله عليه وسلم فى كلمة الإيمان مع العلى الرحمن 191 ستخرج النفس ظافرة مهما اشتد العسر إذا اعتصمت بالصبر وتوكلت على ربها 194 أقسم ربنا بالعهود الأربعة التي كان لها أثر بارز فى تاريخ البشر 197 صدر سورة اقرأ أول القرآن نزولا 200 نعم الله على عباده 201 أسباب طغيان الإنسان 205 ما دار من الحواريين النبي صلى الله عليه وسلم وأبى جهل 206 أشار القرآن إلى نزول القرآن فى أربعة مواضع 208 فضل ليلة القدر 215 النعي على المسلمين فيما أحدثوا من البدع 217 علامات يوم القيامة 223 أقسم الله سبحانه بالخيل ليعلى من قدرها 227 نحن نؤمن بالميزان يوم القيامة لكنا لا نعرف حقيقته.
230 زيارة القبور أعظم دواء للقلب القاسي 232 يسأل الكفار عن النعيم الذي كانوا يتمتعون به فى الدنيا 234 الدهر خلق من خلق الله تقع فيه الحوادث خيرها وشرها 235 الناس فى خسر إلا من اتصفوا بأربع صفات 238 سخط الله وعذابه لكل طعان فى الناس أكّال للحوم 242 قصص أصحاب الفيل كما رواه الثقات.
243 البعوض الذي أهلك أصحاب الفيل 245 تعداد النعم على قريش 248 الرياء على ضروب 251 أسباب نزول سورة الكوثر 257 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضيق صدره لتكذيب قومه له 262 كان أبو لهب يصدّ عن الحق وينفر الناس عن اتباعه 264 ورد أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن.
264 سورة الإخلاص تضمنت نفى الشرك بجميع أنواعه 267 علمنا الله أن نتعوّذ به من أصناف من الخلق 268 نفى تأثير السحر فى النبي صلى الله عليه وسلم 271 الموسوسون قسمان 273
خاتمة التفسير 274
خاتمة الطبع
فهرس السور