إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ 174
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: 174-176]
(1) مع أنّ المقصود من هذه الآيات هم اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم المذكورة في التوراة، فإنّ هذه الآيات عامة في كل من كتم الحق، وهي تتناول المسلمين باعتبارهم أصحاب كتاب، ولذلك يدخل فيها كل من كتم الحق من المسلمين بسبب الدنيا.
(2) ونلمح في هذه الآيات أسلوب الترهيب والوعيد الشديدين على كتمان الحق، وشدة الترهيب تتناسب مع عظم الذنب، ومن هنا كانت عقوبة من يكتم الحق هي: ﴿أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم﴾.
(3) والمراد من هذه الآيات تربية الأمة المسلمة على قول الحق وعدم كتمانه مهما كانت الظروف، لأنّ أي كسب يحققه المسلم من كتمان الحق لا يتناسب مع العقوبة التي أوعد الله بها، إذ إنّ الحسن البصري عندما سئل عن الثمن القليل المذكور في الآية، قال: «الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها» (ابن كثير).
(4) وفي مجال تربية الأمة المسلمة على قول الحق وعلى عدم كتمان العلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنّ أحدَكم هيبة أحد أن يقول الحق أو يقوم بالحق حيث كان» (الترمذي)، وقال أيضا: «من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة» (الترمذي)، وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وفي عسرنا ويسرنا، وعلى أن نقول الحق ل نخاف في الله لومة لائم» (البخاري).
(1) مع أنّ المقصود من هذه الآيات هم اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم المذكورة في التوراة، فإنّ هذه الآيات عامة في كل من كتم الحق، وهي تتناول المسلمين باعتبارهم أصحاب كتاب، ولذلك يدخل فيها كل من كتم الحق من المسلمين بسبب الدنيا.
(2) ونلمح في هذه الآيات أسلوب الترهيب والوعيد الشديدين على كتمان الحق، وشدة الترهيب تتناسب مع عظم الذنب، ومن هنا كانت عقوبة من يكتم الحق هي: ﴿أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم﴾.
(3) والمراد من هذه الآيات تربية الأمة المسلمة على قول الحق وعدم كتمانه مهما كانت الظروف، لأنّ أي كسب يحققه المسلم من كتمان الحق لا يتناسب مع العقوبة التي أوعد الله بها، إذ إنّ الحسن البصري عندما سئل عن الثمن القليل المذكور في الآية، قال: «الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها» (ابن كثير).
(4) وفي مجال تربية الأمة المسلمة على قول الحق وعلى عدم كتمان العلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنّ أحدَكم هيبة أحد أن يقول الحق أو يقوم بالحق حيث كان» (الترمذي)، وقال أيضا: «من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة» (الترمذي)، وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وفي عسرنا ويسرنا، وعلى أن نقول الحق ل نخاف في الله لومة لائم» (البخاري).